وفيات وتعاز ـ
ܥܲܢܝܼܕܹܐ ܘܒܘܼܝܵܐܹܐ
 


رحيل الفنان الآشوري المبدع
جورج هومه

16 تشرين الثاني 2010

بقلوب يعتصرها الألم  ويغمرها الأسى تلقينا نبأ رحيل الفنان الآشوري المبدع جورج هومه،
الذي عرفناه فناناً محبوباً وعازفاً موهوباً، رفد فن الغناء الآشوري بأغان رائعة، تحمل أجمل معاني الأخلاص والوفاء للأمة والوطن وتعكس أسمى قيم الجمال في الحب والحرية وتبث أصدق الأحاسيس بمعاناة الإنسان ، وهي لا ريب كفيلة بتخليد ذكراه في عقول وقلوب محبيه وكل الذين عرفوه فناناً مؤمناً ملتزماً يحمل رسالة إنسانية .

نسأل الله أن يلهم ذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان ويجنبهم كل مكروه، ونتضرع ونبتهل إلى الباري عز وجل أن يغمر فناننا المحبوب  بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ... آمين.

 قصيدة رثاء للشاعر أوراهام لازار
مهداة الى روح الفقيد الراحل جورج هومه

أنقر للإستماع
 
 


Hannibal Alkhas
a painter with passionate love for his mother language
By: Marcel E. Josephson


هانيبال ألخص ... الرسّام المشغوف بلغته الأم

بقلم مارسيل جوزيفسن .... (بالأنكليزية)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البروفيسور ميخائيل سهدو في ذمة الخلود

( 1934 ـ 2010)

البروفيسور ميخائيل سهدو في ذمة الخلود

بقلم : ميخائيل ممو / السويد

Mammoo20@hotmail.com


كاتب السطور ميخائيل ممو مع البروفيسور ميخائيل سهدو
في المؤتمر الآشوري العالمي الثاني المنعقد في موسكو بتاريخ 23 حزيران 2003

 

في الثلاثين من آب 2010 اختطفت يد المنون ناشط من نشطاء الحقل الأدبي الآشوري في روسيا المعروف بإسم البروفيسور ميخائيل يوخانوفيج سهدو ، وذلك في سان بطرسبورغ ـ مدينة لينينغراد ـ بعد صراع طويل مع المرض الغير قابل للشفاء الذي ألمّ به في سنواته الأخيرة، وليضاف اسمه الى جانب قائمة قافلة الأدباء المعاصرين الذين رافقهم وعاشرهم من أمثال الأخوين الأديبين رابي مارونا وكيوركيس أرسانس والدكتور ماتييف والصحفي ايليا برطانوف والكاتب عبدالوف وغيرهم ممن ضحوا بحياتهم من أجل إعلاء شأن الأدب الآشوري والوجود القومي في روسيا من خلال قصائدهم ومقالاتهم القيمة ومؤلفاتهم المنشورة والمخطوطة ومواقفهم القومية الجريئة على نهج السياسي والأديب الطبيب الراحل فريدون آتورايا.

ولد ميخائيل سهدو في التاسع من حزيران عام 1934 في ليننغراد من أبوين آشوريين كانا قد نزحا من أرض الأجداد حكاري في تركيا إبان الحرب الكونية من عام 1916 من جراء القمع والإضطهاد والتشريد الذي لحق بالآشوريين في عهد السلطنة العثمانية ، وكانت الأسرة مكونة من ثلاثة أولاد وبنت. ولقد تم قتل جده القس اسحق سهدو عام 1938 الذي خدم في كنيسة بافلوفسك ، وتم زج والده في السجن في ذات السنة وللمرة الثانية عام 1948.

ونتيجة للظروف القاسية آنذاك إضطرت العائلة للنزوح من ليننغراد في نيسان 1942 إلى قرية كراسنادار في اورميا ، وفي عام 1944 التحق ميخائيل هناك بالمدرسة الإبتدائية وقضى فيها سنتين ، وبعدها بعامين عادت العائلة الى ليننغراد ثانية ، ليواصل هو دراسته فيها حاصلاً على الشهادة الثانوية عام 1954 ، ومن ثم التحاقه لإداء الخدمة العسكرية منذ عام 1954 لغاية 1957 ، وليلتحق في نفس العام بجامعة ليننغراد بقسم الساميات ليتخصص باللغة الآرامية والعبرية والآشورية الحديثة ، مضيفاً  اليها العربية والألمانية تمهيداً لأطروحته عن " اللهجات الآشورية الحديثة في إتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفياتية ومنها لهجة البق وكاور وبروار".

عام 1962 اقترن بالآشورية زينا لتكون حصيلة ذريتهما كيوركيس عام 1963  وسركون عام 1965. ونظراً لمواقفه الجريئة وتطلعاته المستقبلية في الاتحاد السوفياتي مع بعض الرفاق الجامعيين المناهضين للشيوعية ألقي القبض عليه من قبل الكي بي جي  وأدين بإتهامات مخالفة للقانون ليودع السجن لمدة 13 عاماً قضاها منفياً في منطقة نائية ، ليطلق سراحه فيما بعد بتاريخ 15 آب 1977. كما وإن طموحه ودراسته أهلته بعد عودته ليتسنم كرسي الأستاذية في أكاديمية سان بطرسبورغ اللاهوتية الارثوذكسية بتدريس اللغة العبرية والآرامية منذ عام 1980 لغاية 2001 ، وعلى أثرها ولمناسبة الذكرى 275 لتأسيس البطريركية والذكرى الخمسين لإحياء المدارس اللاهوتية في سانت بطرسبورغ منح جائزة تقديرية عام 1996 لجهوده في الأكاديمية.

وفي الحقل القومي والثقافي الآشوري في الإتحاد السوفياتي كحركة معاصرة ، كان البادئ في هذا المجال بإعتباره في مقدمة من نادى بتأسيس المدارس الآشورية الخاصة للتعليم في ليننغراد 1979 ـ 1985 ، إضافة لتنظيم المهرجانات الآشورية ودعواته لتشكيل الإتحاد الشامل للمسيرة الثقافية والإجتماعية. كل هذه الطموحات دفعته لأن يتولى عدة مسؤوليات والتي منها توليه رئاسة جمعية " آثور" عام 1995 ، وعضوية لجنة التنسيق الآشورية منذ عام 1991 لغاية 1995. وإلى جانب ذلك اهتمامه البالغ بترجمة القصائد والأغاني الروسية الى اللغة الآشورية المعاصرة بدلالة كلمات اغنيته الشهيرة " الربيع ". كما وأنه لم يتوانى قط في جمع المعلومات عن مصيرالآشوريين في روسيا ، فكانت حصيلة هذا العمل الجاد نشره لكتاب بعنوان " السيرة الذاتية للآشوريين في روسيا " طبع عام 1990 وأعيد نشره عام 2006. إضافة لمساهمته الفعالة في إقامة نصب تذكاري في مقبرة بطرسبورغ لضحايا الآشوريين من جراء القمع الستاليني.

عرفت هذا الإنسان عن كثب من خلال عدة لقاءات لي وأياه سواءً في موسكو أو أثناء زياراته للسويد في عدة مناسبات كان آخرها انعقاد المؤتمر الآشوري العالمي الثاني لبحث القضايا القومية والثقافية واللغوية المنعقد في موسكو بتاريخ 23 حزيران 2003 ، حيث تولى مسؤولية تقديمي في المؤتمر وليكون المتداخل الرئيسي عن مضمون محاضرتي الموسومة " أهمية اللغة الآشورية وصعوبات التعليم " وليزيدني فخراً بمجالسته ومداخلاته المستمدة من خبراته الواسعة الآفاق في المجال اللغوي.

بقي لنا أن نقول في نهاية حديثنا لهذه المناسبة الأليمة والمحزنة ، كيف بنا أن نرتقي بوجودنا القومي إن لم نحتفي ونبجل من يضحوا بحياتهم من أجل هويتهم القومية ومشاعرهم الإنسانية وخدمة مجتمعهم في كافة المجالات التي يدونها التاريخ ويؤطرها بالمواقف الإيجابية، ومثلما استعرضناه عن سيرة حياة المرحوم ميخائيل سهدو ، وهناك المئات بل الآلاف من أمثاله طويت اسماؤهم في السجلات المنسية للتاريخ دون أن نعر أهمية لأتعابهم وخدماتهم ومواقفهم.

إذن دعونا نمتثل لما يقال: امنحني وردة بسيطة في حياتي بدلاً من الآكاليل التي ترمى هباءً على قبري. وهذه هي الحقيقة ، لنمنح الشهيد الحي قوة العمل ونثمن أعماله طالما لا يزال على قيد الحياة ، ليستمد تطلعاته بشكل أفضل فيما يهدف له في مسار حياته لخدمة الجميع من بني الإنسانية. 

وفي خاتمة المطاف لا يسعنا إلا أن نخاطب روحك الطاهرة بقولنا: نم قرير العين في مثواك الأبدي لترعاك ملائكة الرحمة على تلك مآثرك الحميدة التي ورثتها لنا لتكون دوماً مدعاة فخر بما خلفته لنا. آملين من العلي القدير أن يسكنك فسيح جناته إلى جانب شهداء امتنا مستقبلاً أياك الشهيد فريدون اتورايا ، وأن يلهم الله أهلك وذويك الصبر والسلوان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعي رحيل الفقيد خديدا نجل آغا بطرس إيليا


خُديدا آغا بطرس إيليا (1932 ـ 2010)

بقلوب يغمرها الحزن والأسى ننعى لأبناء شعبنا الآشوري نبأ رحيل المغفور له  خُديدا نجل القائد الآشوري الراحل الجنرال آغا بطرس إيليا وذلك عشية رأس السنة الآشورية الجديدة ـ في الأول من نيسان / أبريل 6760 آشورية (2010 ميلادية) في مدينة تولوز الفرنسية .

ولد الفقيد خديدا بطرس إيليا في سنة 1932 وهي ذات السنة التي رحل فيها والده الجنرال آغا بطرس وهو في المنفى تاركاً الأمة الآشورية في حزن وقلق عميقين . وفاة آغا بطرس إيليا بأشهر معدودة قبيل المذابح الدموية التي أرتكبت بحق المدنيين الآشوريين الأبرياء في بلدة سميلي (شمال العراق) يكتنفها الغموض وتحدو بالعديد لتوجيه أصابع الأتهام الى المخابرات البريطانية والحكومة العراقية لضلوعها في أنهاء حياته .

وقد تزامنت ولادة خديدا بعدة أشهر قبيل رحيل والده كما تزامن رحيله هو مع عشية يوم ميلاد والده (كانت ولادة الجنرال آغا بطرس إيليا في الأول من نيسان 1880) أهذه علامة أخرى تُذكِّرنا بأن كل موت يأتي بولادة جديدة لتُعبِّر عن خلود الأمة الآشورية ؟.

تقوم عائلة الفقيد (بيت يكمالا) بإقامة مراسيم العزاء في كل من مدينتي سدني بأستراليا ولندن في المملكة المتحدة . وسيتبع الخدمة الكنسية تناول وجبة فطور لراحة نفس المرحوم وتأبينه في قاعة الكنيسة . ونحن نرحب بحرارة بالآشوريين كافة للحضور والمشاركة بأحزاننا ، والحداد على فقدان رمز آخر من رموزنا القومية .

ستُقام القداديس الإلهية لراحة نفس الفقيد في الكنائس التالية:

لندن:       London

Sunday the 11th of Nisan (April) 08:30 to 13:00
Ancient Church of the East
St. Maryís Church Hall
62
Greenford Avenue
Hanwell, W7 3QP
Contact details:
Sargon Isaac: 07739472320
Peter Isaac: 07944522115
Nineb Lamassu: 07969224642


سدني:          Sydney  

Sunday the 11th of Nisan (April) 08:30 to 13:00
St. Zaia Cathedral
145-155c
McIver Avenue
Westhoxton
NSW, 2171
Contact Detials:
Ninos Tooma Al-Bazi: 0410528143
Pitrus Eliya Debaz: 0405155031

 مع تحيات

نينب لاماسو ـ لندن
 

With a sorrowful heart and with much regret we inform our Assyrian people that Khudayda the son of the late Assyrian hero: general Agha Pitrus Eliya has passed away on the eve of the Assyrian New Year Ė first of Nisan (April) 2010 in Toulouse, France.

Khudayda Pitrus Eliya was born in 1932 the very year that his father, the late general Agha Pitus Eliya passed away in exile leaving the entire Assyrian nation in mourning and distress. The death of Agha Pitrus Eliya only few months prior to the mass slaughter of innocent Assyrian civilians in Semele (northern Iraq) is shrouded in mystery and has led many to accuse British intelligence and the goverment of Iraq for his death.

Is it a coincident that Khudayda was born few months prior to his fatherís passing and he himself passed away on the eve of his fatherís birthday (general Agha Pitrus Eliya was born on the 1st of Nisan 1880) Or is this another reminder that every death comes with rebirth thus signifying the immortality of the Assyrian nation?.

The Yekmala family of the deceased are holding funeral services in Sydney Australia, and London UK. The church services will then be followed by breakfast and presentations at the church hall. Thus we cordially welcome all Assyrians to come and share our sorrow, and mourn the loss of another of our national figures.

The services will be held at the following churches:

London:

Sunday the 11th of Nisan (April) 08:30 to 13:00
Ancient Church of the East
St. Maryís Church Hall
62 Greenford Avenue
Hanwell, W7 3QP
Contact details:
Sargon Isaac: 07739472320
Peter Isaac: 07944522115
Nineb Lamassu: 07969224642


Sydney

Sunday the 11th of Nisan (April) 08:30 to 13:00
St. Zaia Cathedral
145-155c McIver Avenue
Westhoxton
NSW, 2171
Contact Detials:
Ninos Tooma Al-Bazi: 0410528143
Pitrus Eliya Debaz: 0405155031

Thanks,
Nineb Lamaso - London

 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ܛܘܼܪܐ ܕܥܕܬܐ

ܫܘܼܢܵܝܵܐ ܕܛܘܼܒ̣ܬܵܢܘܼܬܸܗ ܚܲܤܝܵܐ ܡܵܪܝ ܢܲܪܤܵܝ
ܒ
ܲܪ ܩܲܫܝܼܫܵܐ ܐܸܠܝܵܤ ܕܒܵܙ ܡܝܼܛܪܵܦܘܿܠܝܼܛܵܐ ܕܠܸܒܢܵܢ
 

ܒܟܼܝܼ ܝܵܐ ܥܹܕܬܵܐ ܚܲܕ݇ ܡܼܢ ܦܘܼܢܕܸܟܼܝ ܢܘܼܗܪܹܗ ܚܘܹܐܠܹܗ

ܠܸܒܲܢ ܨܠܝܼܦܠܹܗ ܟܲܒ̣ܕܲܢ ܟܘܹܐܠܹܗ ܠܓܸܕܫܵܐ ܕܗܘܹܐܠܹܗ

ܦܲܓ݂ܪܵܐ ܡܚܝܼܠܵܐ ܠܵܐ ܫܘܼܠܛܸܢܹܗ ܘܠܵܐ ܙܹܐ ܩܘܹܐܠܹܗ

ܦܪܝܼܫܠܹܗ ܪܘܼܚܵܐ ܘܒܟܵܤܐ ܕܡܵܘܬܵܐ ܟܲܗܢܵܐ ܪܘܹܐܠܹܗ

 

ܩܸܪܝܵܐܝܘ݇ܢ ܘܫܡܝܼܥܵܐܝܘ݇ܢ ܬܸܕܡܘܼܪܝܵܬܹܐ ܥܒܵܕܲܝܗܝ ܓܘܼܪܵܐ

ܘܠܹܐܝ݇ܘܸܢ ܚܸܙܝܵܐ ܡܸܢܫܸܠܬܵܢܹܐ ܢܵܦܸܠ ܛܘܼܪܵܐ

ܐܲܝܟܵܐ ܓܢܹܐܠܹܗ ܗܘ ܕܩܵܐ ܥܹܕܬܲܢ ܝܼܗܘܵܐ ܫܘܼܪܵܐ

ܐܵܫܘܿܪܵܝܵܐ ܟܝܵܢܵܐ ܡܙܝܼܓ݂ܵܐ ܒܡܝܼܵܐ ܘܢܘܼܪܵܐ

 

ܒܫܸܡܵܐ ܕܢܲܪܤܵܝ ܟܸܢܵܪ ܪܘܼܚܵܐ ܦܝܼܫܠܘܼܟܼ ܤܝܼܡܵܐ

ܟܡܵܐ ܡܫܲܡܗܵܐܝܘ݇ܬܗܘܵܐ ܒܹܝܠ ܥܹܕܵܬܹܐ ܒܘܼܪܓܘܿܟܼ ܪܝܼܡܵܐ

ܒܙܲܒ̣ܢܵܐ ܕܢܦܲܠܬܵܐ ܐܲܝܟܼ ܩܪܲܒ̣ܬܵܢܵܐ ܠܐܲܩܠܘܼܟܼ ܩܝܼܡܵܐ

ܠܒ̣ܝܼܒܵܐ ܕܠܸܒܵܐ ܐܲܡܝܼܢܵܐܝܼܬ ܗܘܝܼܵܐ ܩܪܝܼܡܵܐ

 

ܝܵܐ ܡܵܪܝ ܕܸܢܚܵܐ ܐ݇ܝܟܵܐܝܠܹܗ ܓܘܼܠܦܘܼܟܼ ܗܘ ܕܝܲܡܝܼܢܵܐ

ܗܘ ܐܲܟܵܪܵܐ ܒܚܲܩܠܵܐ ܕܡܫܝܼܚܵܐ ܗܘ ܫܲܡܝܼܢܵܐ

ܪܲܦܫܬܵܐ ܘܡܲܢ݇ܓܠܵܐ ܢܦܝܼܠܗ݇ܘܿܢ ܡܐܝܼܕܵܐ ܕܗܘ ܥܲܫܝܼܢܵܐ

ܡܵܢܝܼ ܙܵܪܸܥ ܡܵܢܝܼ ܚܵܨܸܕ ܒܘܼܠܵܐ ܒܛܝܼܢܵܐ

 

ܡ̣ܢ ܫܸܠ݇ܫܸܠܬܵܐ ܕܩܵܫܵܐ ܐܸܠܝܵܤ ܒܪܘܿܢ ܗܲܟܵܪܹܐ

ܒܐܝܼܕܵܐ ܚܕܲܬܵܐ ܘܒܐܝܼܕܵܐ ܬܘܼܦܵܐ ܓܵܘ ܟܵܦܵܪܹܐ

ܦܠܵܫܵܐ ܦܠܵܫܵܐ ܓܵܘ ܛܘܼܪܵܢܹܐ ܘܥܲܠ ܐܝܼܤܵܪܹܐ

ܨܲܕܪܹܗ ܦܬܝܼܚܵܐ ܕܢܵܦܸܠ ܤܲܗܕܵܐ ܥܲܡ ܕܲܪܵܪܹܐ

 

ܠܒ̣ܘܿܫܠܹܗ ܐ݇ܟܘܿܡܲܟܼܝ ܝܵܐ ܡܲܪܥܝܼܬܲܢ ܒܐܲܬܪܵܐ ܕܠܸܒ̣ܢܵܢ

ܫܥܝܼܫܠܹܗ ܓܘܼܕܲܟܼܝ ܡ̣ܢ ܩܘܼܪܢܝܼܬܵܐ ܢܦܝܼܠܹܗ ܠܸܒ̣ܢܲܢ

ܝܵܐ ܪܲܒ ܡܵܨܹܐ ܐܲܝܟܼ ܡܵܪܝ ܢܲܪܤܵܝ ܡܲܒܪܹܐ ܙܲܒ̣ܢܲܢ

ܝܲܢ ܒܸܕ ܤܵܒܪܸܚ ܘܝܘܼܩܪܵܐ ܕܫܸܢܹܐ ܡܲܫܓ݂ܸܫ ܗܵܘܢܲܢ

 

ܐܘܼܡܬܵܢܵܝܵܐ ܠܵܐ ܗܘܼܪܫܸܢܵܐ ܕܸܡܘܼܟܼ ܨܸܦܝܵܐ

ܥܹܕܬܵܢܵܝܵܐ ܡ̣ܢ ܘܵܠܝܼܬܘܼܟܼ ܠܵܐܝ݇ܘܸܬ ܫܸܠܝܵܐ

ܚܕܵܐ ܡܫܘܿܚܬܵܐܝ݇ܘܸܬ ܟܝܘܿܠܘܼܟܼ ܟܝܘܿܠܵܐ ܘܩܵܦܝܘܼܟܼ ܩܵܦܝܵܐ

ܘܝܼܘܸܬ ܚܡܝܼܪܵܐ ܒܠܲܝܫܵܐ ܕܥܹܕܬܲܢ ܐܝܼܡܲܢ ܕܝܵܦܝܵܐ

 

ܕܵܪܹܐ ܘܕܵܪܹܐ ܓܘܼܫܡܵܐ ܕܥܹܕܬܲܢ ܡܸܚܝܵܐ ܒܚܲܢܦܹܐ

ܕܵܪܹܐ ܘܕܵܪܹܐ ܐܲܠܦܹܐ ܘܐܲܠܦܹܐ ܦܪܝܼܡܹܐ ܒܤܲܝܦܹܐ

ܩܲܢܝܵܐ ܕܕܸܡܵܐ ܠܫܲܪܒܵܐ ܕܤܲܗܕܹܐ ܤܪܝܼܛܵܐ ܒܛܲܪܦܹܐ

ܘܐܸܕܝܘܿܡ ܐܲܚܢܲܢ ܪܘܼܦܹܐ ܠܠܸܒܵܐ ܘܕܒ̣ܝܼܩܹܐ ܩܲܠܦܹܐ

 

ܚܙܹܐܠܝܼ ܫܸܟܠܘܼܟܼ ܓܵܘ ܥܠܲܝܡܘܼܬܘܼܟܼ ܥܲܡ ܡܵܪܝ ܕܸܢܚܵܐ

ܟܸܠܝܹܐ ܡܚܲܝܕܹܐ ܒܗܲܝܡܵܢܘܼܬܵܐ ܩܲܕ݇ܡ ܟܠ ܓܘܼܢܚܵܐ

ܓܵܘ ܤܝܵܡܐܝܼܕܹܐ ܘܥܒܲܕܬܵܐ ܕܐ݇ܪܵܙܹܐ ܥܲܠ ܡܲܕܒܚܵܐ

ܕܟܼܵܪܹܐ ܚܸܠܝܹܐ ܓܵܘ ܡܲܥܪܒܵܐ ܘܓܵܘ ܡܲܕܢܚܵܐ

 

ܫܵܩܠܸܚ ܚܲܫܵܐ ܡ̣ܢ ܐܵܚܘܿܢܘܼܟܼ ܩܵܫܵܐ ܐܲܦܪܸܡ

ܒܕܐܵܗ ܬܸܫܡܸܫܬܵܐ ܨܸܒ̣ܝܵܢ ܡܲܪܝܵܐ ܘܵܠܹܐ ܕܬܲܡܸܡ

ܐܸܢ ܫܬܝܼܩܹܐܝܘܸܚ ܡܼܢ ܓܵܘ ܫܸܬܩܲܢ ܫܪܵܪܵܐ ܗܲܡܙܸܡ

ܕܐܲܢ݇ܬ ܗܘܝܼܵܐܝܘܸܬ ܒܫܡܲܝܵܐ ܕܥܹܕܬܲܢ ܥܲܝܒܵܐ ܕܓܲܪܓܸܡ

 

ܒܸܕ ܡܲܚܢܸܝܸܚ ܡܩܵܠܘܼܟܼ ܨܸܦܝܵܐ ܓܵܘ ܒܹܝܬ ܩܲܢܟܹܐ

ܘܐܲܢ݇ܬ ܨܲܠܘܼܝܹܐ ܕܢܵܛܸܪ ܥܹܕܬܲܢ ܡܲܠܟܵܐ ܕܡܲܠܟܹܐ

ܘܦܲܪܸܩ ܐܘܼܡܬܲܢ ܡ̣ܢ ܕܐܵܗ ܕܸܡܵܐ ܐ݇ܤܠ݇ܝܼܩܵܐ ܠܒܸܪܟܹܐ

ܩܵܐ ܕܠܵܐ ܦܵܝܫܸܚ ܟܬܵܒܹܐ ܕܒ̣ܝܼܪܹܐ ܓܵܘ ܒܹܝܬ ܐܲܪܟܹܐ

 

ܕܡܘܿܟܼ ܒܫܸܠܝܘܼܬܵܐ ܐܵܦ ܐܸܢ ܕܪܘܼܚܘܼܟܼ ܠܵܐܡܸܨ ܫܵܠܹܐ

ܐܸܢ ܠܵܐ ܪܲܦܪܸܦ ܘܠܚܵܕܸܪܘܵܢܹܐ ܕܥܹܕܬܵܐ ܟܵܠܹܐ

ܫܵܘܦܘܼܟܼ ܤܦܝܼܩܵܐ ܐܲܝܟܼ ܕܡܸܠܝܸܗܝ݇ܘܸܬ ܡܵܢܝܼ ܡܵܠܹܐ

ܘܡܵܢܝܼ ܦܵܬܸܚ ܠܸܒܘܼܟܼ ܡܸܠܝܵܐ ܘܐ݇ܪܵܙܘܼܟܼ ܓܵܠܹܐ

 

ܦܘܼܫ ܒܲܫܠܵܡܵܐ ܦܲܓ݂ܪܘܼܟܼ ܒܐܲܪܥܵܐ ܘܪܘܼܚܘܼܟܼ ܒܫܡܲܝܵܐ

ܫܲܝܢܵܐ ܕܡܫܝܼܚܵܐ ܗܵܘܹܐ ܥܲܡܘܼܟܼ ܟܲܗܢܵܐ ܙܲܗܝܵܐ

ܒܩܵܠܵܐ ܕܩܲܪܢܵܐ ܘܲܕܫܲܝܦܘܼܪܵܐ ܫܲܒܲܚ ܠܡܲܪܝܵܐ

ܠܕܲܗܒܵܐ ܚܵܕܸܪ ܥܲܦܪܵܐ ܕܐܸܠܹܗ ܦܝܼܫܠܘܼܟܼ ܡܤܘܼܦܝܵܐ

 

ܒܝܲܕ ܢܝܼܢܘܿܤ ܢܝܼܪܵܪܝܼ

ܫܒܲܛ‐162010

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقد على رجاء القيامة
المحامي يوشيا تمرس لولو
 

ننقل إلى كل الزملاء المحامين والأصدقاء والأقرباء، في الوطن والمهجر نبأ وفاة المحامي القدير(يوشيا تمرس لولو) عن عمر ناهز الستة والستين سنة، قضى أكثر من نصفها في حقل المحاماة خبيراً في التأمين ومحامياً بارعاً في المرافعات المدنية. نام على رجاء القيامة في صباح يوم الجمعة الموافق12-02-2010 في مستشفى مدينة أربيل، بعد رقوده لأكثر من اسبوع في قسم العناية المركزة. مسقط رأسه قرية (ديانة) الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة أربيل. تخرج عن كلية الحقوق جامعة بغداد. توفت قبله بأربعين يوما زوجته.
أنه عَمّي الذي تتلمذت على يديه متعلماً مهنة المحاماة. أظن من الواجب على التلميذ أن يقول في رحيل معلمه كلمة. فكانت له خاطرة مرثية:

 

وسافر المحامي!

سافر سافر

لا تتأخر. بل غادر

أحمل حقيبتك

وألحق بزوجتك

لا تتأخر

على الطريق مطبات خطر

والليل مظلم ممطر

لا تقف حائرا

ما عدت لها ناطرا

هي إلى مثواها مسافرا

حقك أيها المحامي

أن تحب أسمها من بين الأسامي

حقك أن تبكي وأن تنعي

من عينيك ينهمل الدمع

(أميليا) عزيزة (يوشيا)

هل تنساها وردية؟

ستبكيه أمه (دلالي) و(أمبوليا)

ولتبقى في المهجر (فكتوريا)

تبكي لوحدها

لا أحد يمسح دمعتها

هو المهجر يا أصدقاء

النفس فيه أشلاء

***

وسافر المحامي

تاركاً سجلاته والأقلام

مؤجلاً كل الدعاوي

رافضا كل الأتاوي

هو الشاب القادم من (ديانا)

حاملاً في جنبه أمانة

أن ينال في القانون شهادة

تلك له سعادة

درس في بغداد

جامعة بغداد

وأحب في بغداد

فتاة من (كمب الكيلاني)

كانت له معها أماني

أحبها أيام الكلية

حبها له هوية

كل يوم تنتظره

بأبتسامة من الخجل تحرره

هو شاب خجول

قولاً لا يقول

طالب في كلية الحقوق

دوما لـ(أميليا) يتوق

أختارته من نفسها

فضلها على غيرها

***

قدم من (ديانا) قريته

مع شقيقته

تربى في كنف المطران

له في القانون قولا ولسان

نزلا في بيت الخال

الخبز والماء حلال

عملت شقيقته بإستمرار

درس (يوشيا) ليل ونهار

وجد له حبيبة

ما كانت عنه غريبة

كل صباح يسلم عليها

بنظراته خجلا يسألها

هل يحق للفقير؟

أن يحب كثير

هل يحق لأبن القرية؟

أن يدرس في الكلية

تعلم كل الدروس

له شهادة البكلوريوس

بكلوريوس في القانون

مضت أربع سنون

ليتخرج من الكلية

بشهادة جامعية

إبتهجت به القرية

فرح الأهل والأقرباء

شارك نجاحه الأصدقاء

فرح (كورش) بنجاحه

شاركه أفراحه

قال: ليكن مثلكَ إبني

محامياً ذلك يُسعِدُني

***

وأتفق الحبيبان

فكان لبعضهما مخطوبان

كان عقد الـ(براخ)

أكليل ربيع للجو مناخ

أكليل ورد على الجبين

بركات الرب كل حين

الأقارب في الكنيسة موجودين

مع العروسين حاضرين

أناس من القرية قادمون

إلى حفل الزفاف حاضرون

زواج سعيد

يوم العرس يوم فريد

***

وكان للمحامي بنين وبنات

معهن الأم كل الأوقات

(ماريون وفيفيان)

في حضن الوالدين عائشان

الرب لهم ضمان

هم له متذكران

أصبح المحامي مدير

لشركة التأمين يدير

رجل قانون وخبير

خبرة له في التأمين

لوكلائه أمين

يحضر دفوعات الدعوى

يدافع بذكاء وقوة

له الخصم يكن الأحترام

محامون وحكام

قضاة ومحققون

كلهم له يحترمون

لحقوق موكليه يجلب

لا تهمه الأتعاب والتعب

همه بناء الأسم

بين أقرانه معلم

رجل قانون

حقوق وكلائه لا تهون

يسعى لنيلها لهم

ذاك هدف المعلم

فكانت له بنت توأم

أحداهما للقانو تدرس

في إذن والدها تهمس

سأكون محامية

هل لي منكَ هدية؟

***

وغادر المحامي

رافضا الأصنام

فكان مع الثوار

كفاح ونضال وأصرار

دون أن يقطع الرسائل

عن زوجته وفلذات أكباده سائل

وقفت سنين النضال

ترك دمعته على سفوح الجبال

مرّ بقريته

عاد إلى عائلته

أولاده وزوجته

لم ينسَ أصدقاء النضال

وكل الرجال

ظل معهم على أتصال

على جدار غرفته صورهم

على الدوام يحكي قصصهم

أن سألته عنهم

ذكرهم كلهم

فردا فردا

دون أن يترك أحدا

كبر أولاده وبناته

أعطاهم كل أوقاته

تخرجوا وعلى علوم حصلوا

في مجالا ت شتى عملوا

ليأتي السقوط بالأنباء

أنهدم في بغداد البناء

صمد المحامي ولم يغادر

في قاعة المحكمة حاضر

يبحث عن تطبيق للقانون

يناقش كل المختصون

القانون غاب

سال للفساد لعاب

هل عادت شريعة الغاب؟

أم ألغي القانون؟

وتوقف عمل المحامون

فغادر إلى (أربيل)

في قلبه ألم ثقيل

(بلاطس) وزوجته(مارلين)

على الطريق مستقبلين

معه على الدوام حاضرين

في المشفى له مرافقين

***

سافر المحامي

تاركاً خلفه ذكريات الأيام

حمل حقيبته الدبلوماسية

أوراقه والهوية

معه أفراد عائلته

عائدا إلى قريته

تلك هي (ديانا)

نتذكرها كل الأحيانا

نترقب أخبارها

خضراء أشجارها

البساتين والحدائق

الجو فيها رائق

سنزور فيها الكنيسة

كفانا للتشتت فريسة

عائدون يا أهلنا

حبكم في قلبنا

***

لماذا هو على عجل؟

في يديه حقيبة يحمل

هل بقيت للمحامي دعوى

أم لديه على الزمان شكوى؟

برفقته مريضة

علاجها عليه فريضة

واجب بعهدته

أن يأخذ إلى الطبيب زوجته

تلك التي أحبته

على كل شخص فضلته

بقلبها أختارته

كل سنين الزواج رافقته

اليوم تمرضت

بين عيادات الأطباء تنقلت

وهو المريض. بمرضه ما علمت

على كاهله ما أثقلت

ورحلت

عن زوجها أفترقت

يا (ديانا) غادرك (يوشيا)

سبقته (أميليا)

***

وصلى المحامي

طلب ترك الأيام

تضرع إلى الرب

صلى من كل القلب

يا رب أستجب

مريضتي قد رحلت

نسمة روحها سافرت

أستجب يارب

يا من تسكن في القلب

***

أستجاب الرب يا زملاء

رحل المحامي على طريق الرجاء

نام على رجاء القيامة

تلك له قمة السلامة

ترك سجلاته

أجل للوكلاء زياراته

أحتفظ بكل دفوعاته

أجل كل دعوى

محتفظاً بالفحوى

حمل كل قوانين الوطن

وضعها في حقيبة الزمن

أغلق مكتبه

فتح للرب قلبه

صلى بكل سلام

ودعّ القضاة والحكام

قدم أخر لائحة

من الرب غفران ومسامحة

ما عادت أعمال الأنسان صالحة

في لائحة الدعوى كتب

المحامي قد تعب

( فَلَمَا صَرَخْنَا إلَى الرَّب اله آبائِنَا سَمِعَ صَوْتَنَا وَرَأَى مَشَقَّتَنَا وَتَعَبَنَا وَضِيقَنَا.) " تثنية26: 7 "

لزوجته أحبّ

الرب لطلبته لبّ

فرحل المحامي

ستتذكره الأيام

غرفة محامي محاكم الكرادة

كل صبح كان يحضر بسعادة

رحل العم (يوشيا)

في المحاماة تأريخ وهوية

رحل لينام بسلام

ودع المحامين والحكام

هي الحياة يا أصدقاء

في نهايتها ننام على رجاء

لنودع بعضنا بسلامة

فرحٌ أن ننام على رجاء القيامة

( وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ.)

" تكوين15: 15 "

***

المحامي و القاص مارتين كورش تمرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ܢܬܸܪܹ
ܗ ܚܲܕَ ܛܲܪܦܵܐ ܐَܚܹܪَܢܵܐ
ܒܝܲܕ: ܡܝܼܟܼܵܐܝܠ ܡܲܡـܘܼ ـ ܣܘܝܼܕܢ

mammoo20@hotmail.com

ܐܝܼܕܵܐ ܕܡܵܘܬܵܐ ܕܠܵܐ ܗܝܟ̰ ܣܦܲܪܬܵܐ ܘܡܸܢܫܸܠܬܵܢܹܐ ܩܛܝܼܦܠܵܗܿ ܡܼܢ ܓܲܢܬܵܐ ܙܗܝܼܬܵܐ ܕܣܸܦܪܵܝܘܼܬܵܐ ܐܵܬܘܿܪܵܝܬܵܐ ܚܲܕَ ܡܼܢ ܗܲܒܵܒܼ̈ܐ ܥܸܛܪܵܢܹܐ ܕܐܝܼܬ ܗَܘܵܐܠܹܗ ܚܲܕَ ܫܵܘܦܵܐ ܦܪܝܼܫܵܐ ܓܵܘ ܗܿܝـ، ܓܲܢܬܵܐ ܥܲܬܝܼܪܬܵܐ ܡܣܘܼܩܲܠܬܵܐ ܒܫܘܼܪܵܐ ܡܩܲܘܝܵܢܵܐ ܕܪ̈ܘܼܚܵܬܹܐ ܕܚܲܕَܟܡܵܐ ܦܲܪ̈ܨܘܿܦܹܐ ܛܲܢܵܢܹܐ ܘܒܚܝܼܪܹܐ ܒܚܲܩܠܵܐ ܕܠܸܫܵܢܵܐ ܘܦܲܥܘܵܢܹܐ ܡܸܫܬܲܚܠܦܹܐ ܕܣܸܦܪܵܝܘܼܬܵܐ ܘܐܲܡܢܘܼܬܵܐ.

ܗܹܐ.. ܩܛܝܼܦܠܵܗܿ ܒܝܵܘܡܵܐ ܕܬܠܵܬܵܐ ܡܼܢ ܝܲܪܚܵܐ ܕܐܸܫܒܼܛ ܕܫܹܢَܬܵܐ ܚܲܕَܬܐ 2010 ܗܿܘ ܗܲܒܵܒܼܵܐ ܓܡܝܼܪܵܐ ܒܩܢܘܿܡܹܗ ܣܘܼܟܵܠܵܝܵܐ ܡܵܪܹܐ ܝܘܼܬܪܵܢܵܐ ܟܠܵܢܵܝܵܐ ܠܟܠܲܝܗܝـ، ܕܝܼܗܘܵܘ ܚܲܕܸܪܘܵܢܹܗ ܠܢܝܼܫܵܐ ܕܝܘܼܬܪܵܢܵܐ ܘܪܘܼܡܪܵܡܵܐ ܐܲܒܕܝܼܢܵܝܵܐ ܠܐܝܼܩܵܪܵܐ ܕܒܢܘܿܢܹܐ ܘܒܢܵܬܹܐ ܕܐܘܼܡܬܵܐ ܐܵܬܘܿܪܵܝܵܐ. ܗܿܝـ، ܐܘܼܡܬܵܐ ܕܟܹܐ ܚܲܩܪܲܚ ܒܫܸܡܵܗܿ ܘܡܸܫܬܲܒܼܗܸܪܵܚ ܒܕܲܥܒܼܵܪܵܗܿ ܘܡܲܚܦܸܠܵܚ ܡܼܢ ܐܸܣܟܝܼܡܹܐ ܠܘܿܓܼܝܼܩܵܝܹܐ ܠܒܢܵܝܬܵܐ ܕܕܲܥܬܝܼܕܵܗܿ ̤ ܒܗܿܝـ، ܕܪܸܚܩܵܐ ܝܘܲܚ ܘܐܘܼܦ ܙܹܐ ܪܘܼܚܩܸܢܹܐ ܡܼܢ ܐܘܼܣܝܵܐ ܕܐܝܼܬܘܼܬܵܗܿ ܘܐܸܣܛܘܼܟܼܣܹܐ ܕܡܢܵܚܵܡܬܲܗܿ ܒܥܸܠܵܬܹܐ ܢܘܝܼܠܹܐ ܕܠܹܐ ܐܵܬܝܼ ܠܡܢܵܝܵܐ ، ܘܐܸܢ ܒܲܩܪܲܚ ܘܐܵܡܪܲܚ ܩܵܡܘܿܕܝܼ؟ ܗܲܪ ܗܵܕܵܐ ܐܘܼܦ ܦܘܼܢܵܝܹܐ ܟܹܐ ܗܵܘܝܼ ܒܘܼܫ ܡܚܝܼܠܹܐ ܘܕܠܵܐ ܛܲܥܡܵܐ ܕܟܹܐ ܡܲܙܝܸܕ ܡܼܢ ܠܵܐ ܡܵܣܲܡܬܵܐ ܕܒܵܠܵܐ ܒܕܲܥܬܝܼܕܲܢ ܘܡܲܢܫܵܝܬܵܐ ܕܐܸܣܛܘܼܟܼܣܹܐ ܡܲܥܒܕܵܢܹܐ ܕܣܸܦܪܵܝܘܼܬܲܢ ܕܝܼܢܵܐ ܪܘܼܚܵܐ ܕܡܢܵܚܲܡܬܵܐ ܕܚܕܵܐ ܐܘܼܡܬܵܐ.    

ܗܹܐ.. ܦܪܝܼܫܠܹܗ ܡܵܘܬܵܐ ܡܼܢ ܓܵܘܲܢ ܚܲܕَ ܡܼܢ ܢܲܛܪܵܢܹܐ ܕܐܝܼܬܘܼܬܲܢ ܡܓܵܘܵܐ ܓܵܘ ܕܲܪ̈ܓܹܐ ܪܲܨܝܼܢܹܐ ܕܗܿܝـ، ܗܲܝܡܵܢܘܼܬܵܐ ܕܟܼܝܼܬܵܐ ܘܥܝܼܪܘܼܬܵܐ ܪܘܝܼܚܬܵܐ ܘܥܲܪܵܒܼܘܼܬܵܐ ܐܡܝܼܢܵܝܬܵܐ ܕܝܼܗَܘܵܐ ܡܫܘܼܡܗܵܐ ܒܐܲܢܹܐ ܕܝܼܠܵܝܵܬܹܐ ܠܵܐ ܡܸܬܼܢܫܲܝܵܢܹܐ.

ܗܲܕܟܼܵܐ ܗَܘܵܐ ܡܙܲܝܢܵܐ ܓܵܢܹܗ ܗܿܘ ܦܲܪܨܘܿܦܵܐ ܣܸܦܪܵܝܵܐ ܘܝܵܕܘܼܥܬܵܢܵܐ ܒܚܝܼܪܵܐ ܒܝܘܼܠܦܵܢܵܐ ܡܝܲܩܪܵܐ ܚܩܝܼܪܵܐ ܡܢܵܚܵܐ ܝܘܼܐܹܝܠ ܐܲܒܼܪܵܗܵܡ ܒܵܒܵܐ؛ ܒܪܘܿܢܵܐ ܛܲܢܵܢܵܐ ܘܣܲܦܪܵܐ ܟܫܝܼܪܵܐ ܘܛܲܪܩܵܐ ܕܫܘܼܪܸܪܵܐ ܝܠܹܗ ܒܥܒܼܵܕܹܗ ܠܵܐ ܡܸܬܼܢܲܫܝܵܢܹܐ ܒܐܸܣܟܝܼܡܹܐ ܦܪ̈ܝܼܫܹܐ ܕܡܲܪܕܘܼܬܵܐ، ܘܒܡܲܩܪܲܒܼܬܹܗ ܠܐܝܼܕܵܐ ܕܥܘܼܕܪܵܢܵܐ ܩܵܐ ܟܠ ܣܢܝܼܩܵܐ ܘܨܸܗܝܵܐ ܠܡܲܒܘܼܥܵܐ ܕܠܸܫܵܢܵܐ ܘܣܸܦܪܵܝܘܼܬܵܐ.

ܝܘܼܐܹܝܠ ܒܵܒܵܐ ܝܼܗܘܵܐ ܚܕܵܐ ܚܲܠܲܩܬܵܐ ܕܲܗܒܼܵܢܵܝܬܵܐ ܡܩܲܘܝܲܢܬܵܐ ܘܦܵܝܫܲܢܬܵܐ ܡܼܢ ܫܹܢܫܹܠܬܵܐ ܕܣܸܦܪܵܝܘܼܬܲܢ ܥܲܬܝܼܪܬܵܐ ܘܕܵܪܵܝܬܵܐ ܕܙܲܒܼܢܵܐ ܕܩܵܐܸܡ ܘܒܲܠܟܹܐ ܙܹܐ ܗܿܝ ܐَܚܵܪܵܝܬܵܐ ܕܦܝܼܫܬܵܐ ܗَܘܵܐ ܐَܣܝܼܪܬܵܐ ܒܚܲܠܲܩܝܵܬܹܐ ܕܦܝܼܫܠܗَܘܿܢ ܫܸܪ̈ܝܹܐ ܚܕܵܐ ܒܵܬَܪ ܗܿܝ ܐَܚܹܪَܬܵܐ ܕܠܵܐ ܣܦܵܪܬܵܐ ܡܓܘܼܫܡܸܢܹܐ ܒܫܸܡܵܐ ܕܣܲܦܪܹܐ ܡܗܝܼܪܹܐ ܐܲܝܟܼ ܫ. ܓܝܼܘܲܪܓܝܼܣ ܕܐܵܫܝܼܬܵܐ ܘܓܲܢܕܲܠܘܿ ܘܝܘܼܐܒܼ ܕܒܹܝܬ ܒܸܢܝܵܡܝܢ ܘܫܲܪܟܵܐ.

ܠܲܝܬܠܲܢ ܒܚܘܼܬܵܡܵܐ ܕܚܲܒܪ̈ܢ ܐَܚܵܪܵܝܹܐ ܫܒܼܘܿܩ ܡܼܢ ܕܐܵܡܪܲܚ ܩܵܐ ܪܲܚܡܵܐ ܘܣܲܗܕܵܐ ܕܣܸܦܪܵܝܘܼܬܵܐ  ܢܝܵܚܵܐ ܠܪܘܼܚܘܼܟܼ ܕܟܼܝܼܬܵܐ ܥܲܡ ܪܘܼܚܵܬܹܐ ܙܲܗܝܹܐ ܕܟܹܐܢܹܐ ܘܙܲܕܝܼܩܹܐ ܓܵܘ ܡܲܠܟܘܼܬܵܐ ܫܡܲܝܵܢܵܝܬܵܐ.  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب يوئيل أوراهام بابا في ذمة الخلود


الكاتب يوئيل أوراهام بابا  (1930 ـ 2010)

انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الأربعاء  الموافق (3/2/2010) ، عن عمر ناهز الثمانين ، الكاتب الآشوري يوئيل أوراهام  بابا إثر مرض ألمَّ به مؤخراً .

كان الفقيد بحق علماً شامخاً من أعلام الأدب الآشوري المعاصر، كرس حياته لخدمته والأرتقاء به ، وكان رمزاً للتواضع والمحبة على غزارة علمه وسعة معرفته وثقافته، عمل بهمة ونشاط وبصمت وهدوء بعيداً عن الأضواء وحب الشهرة ، فكان بحق مثالاً للجندي المجهول الذي أفنى سنوات عمره في خدمة الأدب الآشوري الذي أحبه بل عشقه بكل جوارحه . لم يثنه المرض عن مواصلة عمله واستمرار عطائه فأبى كاتبنا أن يموت إلا واقفاً شامخاً راسخاً في الدرب الذي أختطه لنفسه والنهج الذي آمن به وسار عليه طوال حياته الزاخرة بالعطاء والأبداع .   رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان .

 نبذة عن حياته وأعماله: *

أبصر النور في بغداد عام 1930 ، وأكمل دراسته الأبتدائية والثانوية في العراق ثم هاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة تحصيله العلمي فنال شهادة (B. Sc.) في الهندسة وشهادة (M.B.A) في الإدارة وعمل في إحدى كبريات الشركات الأمريكية حيث تدرج في سلم وظيفته ليتولى إدارة الشركة المذكورة، وتم إيفاده مديراً ومفتشاً للأعمال والمشاريع الكبرى التى كانت تنجزها شركته في كندا وعدد من الدول الأوربية والآسيوية .

تسلم إدارة "المؤسسة الآشورية في أمريكا" لسبع سنوات .

دفعه حبه وأخلاصه للغته الآشورية وآدابها الى تحمل أعباء طباعة ونشر المؤلف الأول للمرحوم ميشائيل لعازر عيسى الموسوم "جوهرة أمام الخنازير" في عام 1950، كما طبع المجموعة الشعرية للشاعر المرحوم إيليشع خنو عام 1990، وفي العام ذاته أنجز طباعة كتيب تناول حياة وشعر المرحوم أويقم دقليتا .

وساهم بقلمه في تحرير العديد من المقالات والبحوث بالآشورية والأنكليزية نشرها في مختلف الصحف والمجلات الآشورية لا سيما المجلة الأكاديمية الآشورية .

في عام 1990 نشر مجموعة شعرية لأويقم دبيت قليتا وفي عام 2006 نشر مجموعته القصصية المؤلفة من عشر قصص قصيرة بعنوان "قصص من ذكريات بيت نهرين" تميَّز فيها أسلوبه بالبساطة والسلاسة والواقعية الأجتماعية ، ونشر كتاباً جامعاً لمؤلفات الكاتب الآشوري الكبير بنيامين أرسانيس وفي عام 2009 أصدر كتيباً بعنوان "موطن الآشوريين قبل الحرب العالمية الأولى" باللغتين الآشورية والأنكليزية .

          

وله عدة مخطوطات نأمل أن يُقيض لها من سيتولى طباعتها ونشرها تعميماً للفائدة وتخليداً لذكراه العطرة ، نذكر منها:

        التاريخ القومي للآشورين

        بطريركية كنيسة المشرق

        قضاء المالك : قصة قصيرة 

        مراوي المتسولة : قصة قصيرة  .

* (ملاحظة: معظم المعلومات الواردة أعلاه مستقاة من كتاب "ملخص تاريخ الأدب الآشوري الحديث ـ ج1 / للأب شموئيل دنخا)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتابات تأبينية ومراثي لمناسبة رحيل المؤرخ الكبير هرمز موسى أبونا

" قامة في التاريخ "  فقيد الأمة الآشـورية الدكتـور هـرمز موسـى أبـونا

مرثاة بقلم : نينوس نيراري
*****************

فولآش بشلِمِأ سِىدِا دسفرِيولآةِأ وةٍشعتةِأ اِةولأرِيةِأ    
بيٍد : متخِايًل مٍمو



وآسفاه لرحيلك الأبدي .. هرمز أبونا
بقلم : ميخائيل ممو

اولألتةِّأ دحَقرِا وحٍشِأ
بيٍد : متخِايًل مٍمو

****************
 
" فرٍدةِأ دحٍردلِإ "
اولألتةِّأ

بيٍد : نتنَب لٍمِسولأ
 
****************

هرمز ابونا في ذمة الخلود      
 ( نقلاً عن موقع : نينوى . كوم )

أنتقل الى رحمة الله المؤرخ الاشوري الدكتور هرمز ابونا عن عمر ناهز التاسعة والستون، حيث وافته المنية  مساء اليوم الاثنين المصادف 27/ 4/ 2009، في مدينة تورونتو كندا اثر مرض عضال .

نبذة تاريخية عن حياة الفقيد:
ولد في ألقوش شمال العراق عام 1940 لأبوين فاضلين هما موسى أبونا و مريم اسمرو .
ـ درس الأبتدائية في ألقوش . ثم انتقل إلى يغداد في عام 1952 حيث أكمل دراسته الأعدادية و الثانوية والجامعية . فتخرج من جامعة بغداد قسم الحقوق في عام 1963 .
ـ عمل في عدد من الشركات و المؤسسات . و تزوج من السيدة الفاضلة نني عيسى رشو في عام 1967 وكرّمه الله بثلاثة أولادٍ .
ـ في عام 1982 غادر مع عائلته إلى انكلترا لمواصلة دراسته العليا . فتخرج بدرجة الدكتوراة من جامعة إكْستر بلندن ، و كان موضوع اطروحته}   القبائل الآشورية المستقلة في تيارى و هكاري و علاقتهم بالأكراد والأتراك. {
ـ  في عام 1988 غادر إلى انكلترا ليستقر نهائياً مع عائلته في كندا / مقاطعة تورنتو.
ـ رغم اصابته بسلسلة من الانتكاسات الصحية ، إلا أنه واصل كتابة تاريخ شعبنا الآشوري و أنتج ما مجموعه إثنا عشرَ مجلداً تغطي الفترة الزمنية الممتدة ما بين سقوط نينوى و حتى يومنا هذا . طُبِعَ البعض منها و البقية تنتظر الطباعة .
ـ قدّم المئات من المحاضرات في العديد من الجامعات العالمية و المعاهد و المنظمات والتي وضّحَ فيها تاريخ الشعب الآشوري و ما تعرّض له من مآسي و لا سيما في القرون الأخيرة

 

موقع ملثا يعزي  الأستاذ دانيال داود بيث بنيامين  والسيد يوخنا خامس  وعائلتيهما الكريمتين بوفاة فقيدتهما الغالية منى دانيال بيث بنيامين

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور لها فقيدتكم منى الغالية  تغمدها الرب بواسع رحمته  وأسكنها فسيح جناته  وألهمكم وأهل بيتكم الكرام الصبر والسلوان .      

للمزيد أنتقل الى : assyriansofkirkuk.com
 

HOME